صوره هل أنا كنت طفلا ام ان الذي كان طفا سواي ،هذه الصوره العائلية ،كان ابي جالسا وأنا واقفا تتدلي يداي ،رفسة من فرس ،وكان في جبيني شجا وعلمت القلب أن يحترس ،أتذكر سال دمي ،أتذكر مات أبي نازفا ،أتذكر هذه الطريق الي قبرة ،أتذكر أختي الصغيرة ذات الربيعين ،لا أتذكر حتي الطريق الي قبرها المنطمس ،أو كان الصبي الصغير أنا؟ أم تري كان غيري ؟.
لكن تلك الملامح ذات العذوبه لا تنتمي الان لي ،والعيون التي ترقرق بالطيبة لا تنتمي الان لي ،صرت عني غريبا ،ولم يتبقي من السنوات الغريبه إلا صدي أسمي وأسماء من كنت اتذكرهم-فجأة-بين اعمده النعي ،اولئك الغامضون رفاق صباي ،يقبلون من الصمت وجها فوجها فيجتمع الشمل كل صباح لكي نأتنس.
وجه كان يسكن قلبي وأسكن غرفتة ،نتقاسم نصف الرغيف ونصف السرير ونصف اللفافة والكتب المستعاره ،هجرته حبيبته في الصباح فمزق شرايينه في المساء ،ولكن بعد يومين مزق صورتها وأندهش ،خاض حربين بين جنود المظات لم ينخدش ،وعاد ليسكن بيتا جديدا ويكسب قوتا جديدا ،يدخن علبة تبغ بكاملها ويجادل أصدقائه حول أبخرة الشاي ،لكنه لا يطيل الزيارة ،عندمأ احتقنت لوزتاه أستشار الطبيب وفي غرفة العمليات لم يصطحب غير خف وانبوبة لقياس الحرارة ،فجأه مات ! لم يحتمل قلبه سريان المخدر ،وأنسحبت من علي وجه سنوات العذابات ،عاد كما كان طفلا سيشاركني في سريري وكسرة الخبز ،لكنه لن يشاركني المرارة .
وجه وقط اتي من أقاصي الجنوب عاملا للبناء يصعدالصقالة يغني الي الفضاء وكنت أجلس خارج مقهي قريب وبالاعين الشترده كنت أقرأ نصف صحيفة ،والنصف الاخر اخفي بة وسخ المائدة ،لم اجد غير عينين لا تبصرام وخيط من الدماء ،انحنيت علية لأجس يدة فقا أخر لا فائدة ،صار نصف الصحيفه كل الغطاء وأنا وسط العزاء.
وجه لية أسماء تعرف من أباها ،هل يموت الذي كان يحيا ؟!
كأن الحاه أبد وكأن الشراب نفذ ،وكأن البنت الجميلات يمشين فوق الزبد ،عاش منتصبا بينما ينحني القلب يبحث عما فقد.
ليت أسماء تعرف ان اباها الذي حفظ الحب والصداقة تصاويرة وهو يضحك وهو يفكر ،قد عاش وحيدا ومات وحيدا !
لكن تلك الملامح ذات العذوبه لا تنتمي الان لي ،والعيون التي ترقرق بالطيبة لا تنتمي الان لي ،صرت عني غريبا ،ولم يتبقي من السنوات الغريبه إلا صدي أسمي وأسماء من كنت اتذكرهم-فجأة-بين اعمده النعي ،اولئك الغامضون رفاق صباي ،يقبلون من الصمت وجها فوجها فيجتمع الشمل كل صباح لكي نأتنس.
وجه كان يسكن قلبي وأسكن غرفتة ،نتقاسم نصف الرغيف ونصف السرير ونصف اللفافة والكتب المستعاره ،هجرته حبيبته في الصباح فمزق شرايينه في المساء ،ولكن بعد يومين مزق صورتها وأندهش ،خاض حربين بين جنود المظات لم ينخدش ،وعاد ليسكن بيتا جديدا ويكسب قوتا جديدا ،يدخن علبة تبغ بكاملها ويجادل أصدقائه حول أبخرة الشاي ،لكنه لا يطيل الزيارة ،عندمأ احتقنت لوزتاه أستشار الطبيب وفي غرفة العمليات لم يصطحب غير خف وانبوبة لقياس الحرارة ،فجأه مات ! لم يحتمل قلبه سريان المخدر ،وأنسحبت من علي وجه سنوات العذابات ،عاد كما كان طفلا سيشاركني في سريري وكسرة الخبز ،لكنه لن يشاركني المرارة .
وجه وقط اتي من أقاصي الجنوب عاملا للبناء يصعدالصقالة يغني الي الفضاء وكنت أجلس خارج مقهي قريب وبالاعين الشترده كنت أقرأ نصف صحيفة ،والنصف الاخر اخفي بة وسخ المائدة ،لم اجد غير عينين لا تبصرام وخيط من الدماء ،انحنيت علية لأجس يدة فقا أخر لا فائدة ،صار نصف الصحيفه كل الغطاء وأنا وسط العزاء.
وجه لية أسماء تعرف من أباها ،هل يموت الذي كان يحيا ؟!
كأن الحاه أبد وكأن الشراب نفذ ،وكأن البنت الجميلات يمشين فوق الزبد ،عاش منتصبا بينما ينحني القلب يبحث عما فقد.
ليت أسماء تعرف ان اباها الذي حفظ الحب والصداقة تصاويرة وهو يضحك وهو يفكر ،قد عاش وحيدا ومات وحيدا !
No comments:
Post a Comment