Thursday, September 5, 2013

أعاني من ذاكرة هشّة لا تساعدني على كتابة ما أملكه من ذكريات مع نفسي أو مع الآخرين، مما يجعل علاقتي مع البشر هشّه أيضا، حيث تبدأ بلقائنا وتنتهي ب"أنا لازم أمشي دلوقتي عشان 'أي حِجّة'" حِجّة من التي حفظها -الباقيين من- أصدقائي، مما جعل معظمهم يُكمِلون الجملة بدلا مني، أنا ضيف خفيف، أصدقائي يعلمون هذا جيدا، فغالبا ما أكون آخر الحاضرين وأول المُودّعين. 


السموم تزداد وتتكاثف في الهواء كلما اقتربت من العاصمة، الخراء يتجسد ويكون سحابة هائلة تتكاثف تتدريجيا كلما اقتربت من منزلي، الفزع والخوف والرغبة في الاختفاء والهروب ولو زحفا على الوجه يسيطرون على الأجواء بقوة تجعلهم يتشكّلون أمامي على هيئة ولاد الوسخة بابتسامة على وجوههم تتمدد كالسواطير في أحشائي التي أحاول ان أختفي بداخلها فتقطعني كمكنة اللحمة المفرومة كلما خرجت من حجرتي، كلما حاولت النزول الى الشارع لكسب القليل من المال أو لرؤية صديق أو اثنين بعد محاولات جاهدة منهم لرؤية "خلقتي" كما يقول العشمانين منهم..


تذكرت الآن أنني بدأت في كتابة هذا الاستفراغ للتحدث عن شيء ما لم أعد أذكره الآن، ولن أستطيع أن أكمل وأنا أفكر فيما هو هذا الشيء.. ربما هذا سببا للتوقف عن الكتابة، أو ربما لأنني لم استطع يوما ان أكمل شيء لآخره..



كم أتمنى ان أختفي في أحشائي.

Tuesday, September 3, 2013

نحن متفقان:
الحياة جميلة
و الناس رائعون
و الطريق لم تنته
و لكن انظر إلي قليلاً
فإنني أتألم
كوحش جريح في الفلاة

..نحن متفقان
 إذًاالربيع سيأتي طبعًا
و الشمس ستشرق كل صباح
و في الصيف سيجني الفلاحون القمح
الربيع يكفينا
و الشمس ايضًاو القمح إذا أردت..

و لكن قل لي:
لماذا يملأ الدمغرفتي و سريري و مكتبتي؟
و لماذا أحلم دائمًا
بطفل متطاير الأشلا
ءو دمية محطّمة
و رصاصة تئز؟

رياض الصالح حسين

Sunday, September 1, 2013

*عظمة أخرى لكلب القبيلة

جئت إليك من هناك *
نهايةُ العام:
عام النهايات
الطقسُ والغربان، ضِِيقٌ في نفسي
من كثرة التدخين ، علّةٌ ما
(وحشةٌ ،قلقٌ، ألَمٌ دفين)
أطاحتْ بي لأطوفَ في أنحاء البلدة المقفرة
و أقطعَ حول تلك الزاوية بالذات
حيثُ لاقاني وجهاً لوجه

قبلَ هبوط الليل:
صديقي
القَصّاصُ هوَ بعينهِ
لكنّ شيئاً أفرغَ عينيه من الضياء
صديقي القديمُ الفَكِهُ
هوَ بذاتهِ
لكنّ شيئاً قَلَبَ قَسَماتِهِ

من الداخل: الحواجبُ بيضاء
سوداءُ هي الأسنان
إذا أبتسم (لا فرَحاً ) بدا كأنّهُ يبكي
ما وراءَ الحزن
كما في صورة غير مُحَمَّضة
كما في صورة محترقة
بأقلّ نفخةٍ تنهار . . .
لاقاني وكنّا خارجَين من عاصفةٍ
بدأْت منذُ الأمس
تَجلدُ الجدران بلافتات المطاعم والحوانيت
وتجعلُ أسلاكَ التلغراف
تُوَلولُ حقاً في تلك الساحة الخالية
صرختُ : يا يوسف!
ماذا حدثَ لوجهكَ يا يوسف؟
ماذا فعلوا بعينيكَ يا يوسف
ماذا فعلوا بعينيك وحَقَّ الله؟
قال: لا تسألني ، أرجوك.
قال: إنّهُ الدمار.
قال جئتُ إليكَ من هناك.
قال : لا أنا . لا . لست أنا .
لا أنت.
لا ، لستَ أنت.
هُم، وآلهة الزَقّوم.
هُم ، صاحبُ الموت الواقفُ في الباب:
اللاجئونَ على الطُرُقات
الأطفال في التوابيت
النساءُ يَندُبنَ في الساحات
أهْلُكَ بخير
يُسَلّمونَ عليك من المقابر
بغدادُ سُنبُلةٌ تشبّثَ بها الجراد

جئت إليكَ من هُناك
إنّهُ الدَمار
قالَ لي
وسارَ مُبتعداً ، و اختفى
في كلّ مكان.

(في ذكرى يوسف الحيدري)

الحزن، وسامة استقراطية صامتة، تغني أمثالنا عن مكابدة أهوال البحث عن عمل

الحميمية، أزهار نابتة في ثغور الهشاشة، نقطفها بمهل، ثم نغرسها في شعور الجميلات،
ونبتسم

الحب، كاتدرائية المؤمنين المتبقية بعد اغتيال الله ، مهدمة، على نوافذها، ظلال أبطال يجوبون
العالم لنشر الإيمان، وفي باحتها، يصلب الرهبان، أنفسهم

الشعر، تعويذة البدائيين لاستمالة السماء، تعويذة لم تستطع الحداثة، بقطاراتها السريعة، أن تدهسها

الملحمة، درب من لم يكتشفوا ،بعد، صدأ السيوف

والإيمان، بقايا اطمئنان طفولي لهدهدة الأمهات





مساء الخير..


أي حاجة بتتكتب هنا أو في أي مكان تاني ملهاش علاقة بذاتي الحقيقة مهما كانت، فليك حرية الإقتباس منها والتحريف فبها أو حتي تأخدها تكتبها عندك في أي سوشيال ميديا-ماعدا الأعمال الحقوقية الخاصة بيا-مافيش حاجة إسمها حقوق ملكية فكرية، أي حد كتب أي حاجة في أي مكان يشوفة الناس كلها من حق أي حد إقتباسة أو أخذة.


تاني حاجة، متعلقوش حياتكوا علي حاجات ملهاش أي نوع من اللّزمة سيبوا الشاشات وأتركوا أثاركم فقط بداخلها يا مجانين-حتي دي كمان مش جملتي-اللي أقصدة إنه مش لازم تتأثروا أوي باللي بتقرأوه أو بتشاهدوه حواليكم في السوشيال ميدياز بأنوعاها، كتير منكم كان كويس قبل ما يعمل فوللوا للشخص الفلاني أو العيلاني ،بعضكم خاض التجربة وأتغيرت عندة أفكار كتير-أنا نفسي من سنتين مكنتش كدة- والبعض الأخر بقي مُجرد مُقلِّد وشايف أنة كدة هيكون شخص فشيخ والنتيجة إنة أصبح مشّوه من غير شخصية مُحددة، ودا مش صح.


النوستالجيا والعدمية والسوداوية وغيرها مش حاجة فشيخة وممتعة ومَرِحة، معظمها بتأدي في الآخر لهلاك صاحبها، اللي أنتوا فية دا مش حاجة من الحاجات دي اللي أنتوا فية دا مجرد ولاحاجة نتيجة عدم فهمكوا للمصطلحات والأفكار دي.


حاجة اخيرة، كونك بتجاهر بإنك بتشرب حشيش أو خمرة أو اي نوع من المخدرات دا مش هيجعلك بأي شكل من الأشكال شخص خارق للطبيعة ،أحا مصر كلها والعالم كلة بيعمل زيك أو أكتر بس مش لازم يعمل فرح ويقول ,دا غير إن في اشخاص مابيعملوش وبيقولوا أنا بعمل وأهري وخرا كتير كدا.


اللي عاوز اوصله إنك متكونش أي حد أو أي شخص تاني غيرك بأي شكل من الأشكال خد الحاجات والتجارب اللي عند الأشخاص وكون منها شخصيتك هتستفاد أكتر من كونك مُقلِّد، متتأثرش فشخ بالمؤثرات اللي حواليك دي كلها مُجرد فوتونات ملونة لطيفة علي شاشة منورة أمام سعادتك ، فمتخليهاش تأثر علي حياتك الطبيعية.


يتجمع الإخوان سنوياً في يوم الثلاثين من يونيو من كل عام، ويسترجعون جميعاً تفاصيل فقدان الزعيم الخالد محمد مرسي العياط. يمر علي فقدانه اليوم ثلاثون عامًا، ويبدو أن الإخوان سيستمرون في الاحتفال بالذكري إلي الأبد.


يظل غياب مرسي لغزاً محيراً، الرواية الرسمية تقول إن السجّان أغلق باب زنزانته بإحكام في المساء، وعندما عاد في صبيحة اليوم التالي ليقدم له طعام الإفطار، وجد الزنزانة خالية.


لا زالت الصور الفوتوغرافية المسرّبة للزنزانة والتي التقطها مصور النيابة ماثلة في أذهان الجميع؛ ضوء شحيح يدخل من نافذة الزنزانة، سجادة صلاة مفرودة علي الأرض، تميل نحو اليسار قليلاً، سبحة منفرطة الحبات ملقاة علي السجادة، ومصحف مفتوح، لا تظهر الآيات من خلال الصورة، لكن الإخوان بعد حسابات معقدة استطاعوا التوصل للصفحة وبالتالي السورة والآية. أكد الإخوان أن المصحف كان مفتوحاً علي الآية: "بل رفعه الله إليه".


لكن الأدبيات الإخوانية السرية تحكي حكاية مختلفة، تقول إن مرسي قد هرب بمعاونة خلية إخوانية في مصلحة السجون، وإنه الآن في مكان آمن، يتقلد منصبًا مستحدثًا في الجماعة، "رأس الهرم" في إشارة للحكمة الأبدية التي يتمتع مرسي بها.


في كل عام، يحتل الإخوان، ومن يحبونهم، ميدان رابعة العدوية في مدينة نصر، ويقيمون منصة ضخمة في وسط الميدان، ومنصات أخري صغيرة في أطراف الميدان، ويبدأون في الطقس الشهير ب "المراسي" حيث يعيدون تشخيص الأيام السابقة والتالية ليوم الثلاثين من يوليو عام 2013. وكذلك أحداث الانقلاب العسكري، وأحداث فض اعتصام رابعة، بواسطة ممثلين محترفين أحياناً، وبواسطة هواة في الأغلب.


يرافق عرض "المراسي" عروض أخري للأراجوز ولخيال الظل، وهناك بالطبع الفقرة الشهيرة، حيث يظهر اسبونج بوب علي المسرح لينشد النشيد الأممي الشهير: "أنا إسبونجي بوب". بينما يتردد الهتاف الشهير كل عدة دقائق في الميدان: "مصر إسلامية" فتردد الجماهير في حماس الهتاف الخالد وهي فرحة.


وكالعادة، يصمت الجميع بينما يتابعون "المرسية" الرئيسية، حيث يظهر ممثلون يضعون علي وجوههم أقنعة خفيفة، تمثل الشخصيات التاريخية التي اشتركت في أحداث عام 2013، قناع مرسي الشهير، وهو صورة فوتوغرافية لوجهه مبتسمًا، وقناع للفريق أول عبد الفتاح السيسي، وهو صورة فوتوغرافية شهيرة أيضًا، لكنها معدّلة فوتوشوبيًا، تظهره بأنياب طويلة كأنياب الكونت دراكيولا، والدماء تسيل من فمه.


يتابع الجميع "المرسية" في صمت، وينتظرون الجمل الشهيرة الخالدة؛ مرسي علي المسرح وهو يقول للسيسي: "الشرعية يا سيسي." فيرد السيسي: "أنا متآمر لكني لستُ أهبلاً." فيضحك الجمهور بحبور بالغ.


ثم تأتي اللحظة التي يدمع فيها الجميع، حينما يقوم السيسي بإمساك كتف مرسي وهو يقول له: "أعلم أن هذا سيؤدي بي إلي النار، أعلم أنك الرئيس الشرعي، ولذلك أرجو أن تشفع لي يوم القيامة." فيرد مرسي وهو يربّت علي كتف السيسي: "لك ذلك يا بُني، لولا التسامح لهلك الخلق كلهم." هذه لحظة مؤثرة فعلًا.


تستمر "المرسية" حتي تصل إلي لحظات النهاية، وهي لحظات تشخيص فض الاعتصام، ولا يمكن وصف هذا الجزء المحبب إلي نفوس الإخوان بالكلمات بل يجب حضور "المرسية" للاستمتاع به.


ينفضّ الجمع بعد عدة أيام تدريجياً، وكل من الإخوة يودع أخاه علي أمل في لقاء بعد عام كامل، كلٌ يرفع كفه بالإشارة الشهيرة "إشارة رابعة" كفٌ مفرودة الأصابع عدا الإبهام، ينطبق علي باطن الكف. تلك الإشارة التي تستند إلي كف جبريل عليه السلام، حينما قام بحماية الجمع الرابعي من الإبادة، وترك البعض يقتلون حتي لا تحدث فتنة.


هذا العام، قطع سياق المشاهد المعتادة حدثٌ جلل. فأثناء عرض "المرسية" علي المسرح الكبير، صعد أحد الحاضرين إلي المسرح. ورفع ذراعه مطالباً الجميع السكوت، الجمهور والمشخصاتية والمخبرين المنتشرين بين الجمهور، فتوقف المشخصاتية عن التشخيص. وتعلقت أنظار الجميع بالرجل ذي العينين الضيقتين، الذي قال في هدوء بالغ:


"أنا علي تاياماكا من اليابان، وهذه هايكو من أجل مرسي"


ثم أنشد:


"شعاع الليزر يضرب بطن المروحية


بينما تذبل البتلات فوق آكام الذهب


الزمن يمر كالسهم المنطلق من قوس مشدود


لكن الشرعية تظلّل الأزل والأبد."


سادت فترة صمت قصيرة، في الأغلب لم يفهم واحدٌ من الحاضرين ما قاله تاياماكا الياباني، حتي أن أحدهم هتف من وسط الجماهير: "الترجمة لو سمحت" وتجرأ آخر بعده فقال: "إنت تعرف أوشين؟" ثم انطلق الجمهور في ضحك هيستيري، وقد تأكدوا أن ظهور الرجل الياباني ما هو إلا خدعة قام بها القادة كي يخففوا عن الإخوان الدراما العظيمة المُشخصة علي المسرح في ذلك اليوم المهيب.


بعد دقائق اختفي تاياماكا الياباني من علي المسرح، ومر اليوم بسلام. لكن يبدو أن قادة الإخوان قرروا أن ما حدث أمرٌ مهم، ورأوا أن ظهور تاياماكا يجب استغلاله أفضل استغلال. ولهذا، طلبوا عدة تسجيلات للحدث الكبير، كي يتمكنوا من تدوين قصيدة الهايكو من أجل مرسي. وبالفعل، استطاعوا بعد مجهود قليل تدوين القصيدة كاملة، وبعد فترة قراءة مدققة وجدوا أنها تحمل نفس الرسالات السامية التي يحملها الفكر الإخواني، كما أن بها لمسة إسلامية تتمثل في البيت الأخير. وطلب أحد القادة من ابنه، الخبير في سؤون الإنترنت، البحث عن معني كلمة هايكو، وإن كان لها علاقة بفيروسات الكمبيوتر، لكن الإبن البار أكد أنه نوع من الشعر الياباني الرقيق. وعندما وجدوا أنها قاصرة ولا تصف ما حدث بالضبط، قرروا إضافة البيت الآتي إليها:


"والحصان الصغير لا يجد من يركبه."


وهكذا، قرر القادة أن يتم نشر هايكو من اجل مرسي بين الإخوة، وأن يتم حث الإخوة علي تدبرها وحفظها في قلوبهم.


واليوم، وبعد شهور قليلة من ذكري 30 يونيو، تبدو القصيدة أكثر انتشارًا بين الجيل الجديد من الإخوان، هذا الجيل المتمدن المتطور، والذي قال جملته الشهيرة "المرشد مش أبويا" في إشارة واضحة لرفضه الوصاية حتي من المرشد العام للإخوان المسلمين. وقد خطي جيل "الصحوة" خطوة رائدة جديدة، فقام مبدعوه بتأليف قصائد هايكو أخري علي نمط قصيدة تاياماكا الأصلية، لكنها بالطبع لم تكن في جودتها ولا في عظمتها.


تبقي قصيدة "هايكو من أجل مرسي" علامة مميزة في الأدب المصري الحديث. وحجر زاوية في الشعر العالمي، ورأس حربة جيل "الصحوة" الإخواني الجديد.

Monday, August 26, 2013

في أغاني إسرائيلية-اللي لحنّها أو أعاد توزيعها عرب إسرائيل-مأخوذة من أغاني محمد عبد الوهاب وحليم وفريد وكارم محمود وهي برضه الأغاني اللي بنقول عليها حلوة وكويسه.

أما بالنسبة للموسيقي الجديدة فمفهاش اي اختلاف يذكر عن باقي الاغاني العالمية، بس مقدرش أنكر إن اليهود كانوا كويسيين في موسيقي الجاز ومنهم كتير نجح ومشهور زي مثلاً:
Artie Shaw-
Zoot Sims-
Stan Getz-
Terry Gibbs-
Al Cohn-
Alfred Lion-
Frank Wolff-
Dave Brubeck-
Lalo Shifrin-
Don Friedman-
Denny Zeitlin-
Lee Konitz- وأسامي تانية كتير تموت من الضحك..

مع ذلك معظم الأغاني التراثية للإسرائليين-اليهود عموماً-زي هاڤا ناجيلا وماشابه هي اللي بتختلف وبتبين إنهم عندهم مزيكا لطيفة ومُبهجة.

بس لو أتكلمت عن المزيكا الشرقي اللي عندنا ف إحنا عندنا مخزون من الأغاني والاصوات المختلفة الجميلة جداً-كان عندنا دلوقتي قليل جداً-بس للأسف إحنا مابنهتمش حالياً إلا بالدستور الأول ولا الإنتخابات ،وسوريا هتنضرب إمتي ،وإن بول الإبل بيشفي من البَرَصْ ولا لأ ،وإن ربنا قال لازم نموت كذا الف عشان نبقي لُطاف ونحافظ علي الشرعية ونخش كلنا الجنة !

#موسيقي #إسرائيل #جاز #جولوا_للعالم_مصر_إسلامية_وهتفضل_إسلامية