Sunday, January 6, 2013

هما ليه قارفيننا برواية حفص عن عاصم الكلاسيكية اللي مفيهاش لعب كتير، مالها ورش، طب يوم ويوم طيب

ورش (110 هـ - 197 ھـ | 728-812م) هو أبو سعيد عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان, ولقبه الذي اشتهر به ورش. شيخه هو الإمام نافع وهو الذي لقبه بورش, ويقال أن نافع لقبه بالورشان وهو طائر معروف, ثم خفف إلى ورش. والورش هو شيء يصنع من اللبن, ويقال أنه لقب به لبياضه، وقيل أن سبب هذا اللقب أنه كان قصيرًا وعلى قصره يلبس ثياباً قصيرة، وإذا مشى بانت ساقاه. يُعدُّ ورش شيخ القراء المحققين وانتهت إليه في زمانه رئاسة الإقراء في الأراضي المصرية. كان ورش حسن الصوت, جيد القراءة وإذا قرأ يهمز ويمد ويبيّن القراءة فلا يملّه سامعوه, وكان إلى ذلك من الثقات في القراءة وممن يحتج بهم في ذلك. ولد في مصر وفيها توفي ودفن.
وفي الآخر هنكتشف إن حمدين أغبى من إنه يعمل مؤامرة حقيقية، الحقيقة إن لو حد جاب له مؤامرة وقاله يعملها إزاي، هو هيحاول يجوّد برضة، وهتبوظ منه..

وإن البرادعي فعلاً بيشطّب بيته في فيينا تمهيداً للانتقال الكامل هناك، هو بس عنده حالة قرف مستمرّة من الإسلاميين، والناس بشكل عام، وبيحاول يثبت لنفسه إنه بيقاوم حتى آخر لحظة، بيرجع بيته كل يوم ويقف قدام المراية ويسأل نفسه: "أنا مسري بجد؟ كيف يعرف المرء وطنه وقد قضى كل هذه السنين بعيداً عنه.. ماهو الوطن؟ من أنا؟"

حازمون هيكتشفوا إن حازم مش أسد، دا هيبقا اكتشاف حقيقي ترتجّ له أركان الأرض.. أنه مجرد كهل يعاني من التصاق في الفخذين.. وكعادة الحياة، فالمشهد دا لن يكون بالدرامية الكافية التي ننتظرها.. المشهد اللي إحنا عايزينه إنه يقف على رأس جيش، ويقولهم هجوووم، ويكتشف إن محدش بيتحرك، وإن الناس كلها بتبص لبعض، وإنهم معادوش مصدقين، والكاميرا تتحرك من فوق كاشفه انسحابهم العشوائي الفردي كل واحد في طريق..
لكن الطريقة اللي دا هيحصل بيها في الحقيقة هتكون أكثر قسوة، وأقل درامية، هيبطّلوا يردوا عليه، ولما يتصل بيهم هيتحط ع الويتنج، ويرجع يتصل بعدها بدقيقة ومحدش يرد عليه برضة.. حازم سيفقد عقله بهدوء.. سيتحول بالتدريج إلى مجنون، وسيجلس أياماً على سريره يبكي الهجران.. ثم يقرر إن ينتحر، لكنه يكتشف إن الانتحار حرام، فيستكمل بقية حياته قصاد التلفزيون، راضياً أن تكون أزمة المرء الوجودية الوحيدة هي إن البطّاريات تخلص، أو إن البيبسي اتنين لتر ينتهي قبل الفيلم.. سيحاول الاتصال بالجهاديين، لكنه سيكتشف أن الجهاديين توقفوا عن كونهم جهاديين وأصبحوا أعضاءاً في البرلمان، سيصاب بنوبة قلبية حين يرى الزمر وهو يرتدي بدلة ويتحدث في مجلس الشعب عن "احترام اللائحة من فضلكم".. سيشفى من النوبة بصعوبة، لكنها ستترك معه حزناً وجودياً شفّافاً عميقاً..

وسط ركام البيبسي والبطاريات، أبو الفتوح هيتّصل بحازم، تتح هيكون في الوقت دا بيعمل حركة منشقّة عن ائتلاف منشق عن حزب مصر القويّة، هيعرض على حازم منصب.. أسبابه عشان يعمل كدا مبهمة تماماً، يمكن لأنه طيب فشخ، وصعبان عليه حازم، ويمكن لسبب تاني عمر ما حد هيعرفه، حازم هيقبل.. لكن المشاكل اللي بتيجي من وراه، جرّاء خناقاته المستمرة مع الأعضاء، هتخلي أبو الفتوح يطلب منه بشكل واضح إنه يهدي شوية، وحازم لن يقبل، وهيطلع يعتصم لوحده قصاد مقر الحركة، ويقضي نحبه بهدوء من البرد القاسي على شيخ عجوز..

السياسيين هيكبروا، وهيموتوا، أو هتحصل لهم مشاكل وجودية تجعلهم أكثر حكمة.. وكل شيء سيمضي في اتجاهه.. ومصر مش هتتحرق ولا حاجة، واحنا هنسيب السياسة، عشان الاشتباكات معادتش بتحصل، ويمضي كل في طريفه، ويرجع الفيس بوك مجرد وسيلة اتصال زي التليفون كدا.. ناس بتعلّق على صور بعض بكلام زي(الله يا قمر) أو (إنت سافرت امتا يا بني، ينفع كدا؟).. وحيث الستاتسات هترجع تاني تقول كلام مبهم زي (لن أعود إلى نفس الخطأ مرة أخرى، لن لن)

وفي الليالي المقمرة، سيشاهد الناس شبحاً يرتدي حرملة، يقف أعلى المبنى اللي فيه هارديز في ميدان التحرير، عاقداً يديه أمام صدره وينظر للميدان بهدوء، من يقترب، سيلاحظ القناع الذي يخفي نصف وجهه.. دا عمرو مصطقى بقى

Evil is a point of view. We are immortal. And what we have before us are the rich feasts that conscience cannot appreciate and mortal men cannot know without regret. God kills, and so shall we; indiscriminately He takes the richest and the poorest, and so shall we; for no creatures under God are as we are, none so like Him as ourselves, dark angels not confined to the stinking limits of hell but wandering His earth and all its kingdoms.

THE MAN WHO REFUSES TO JUDGE, WHO NEITHER AGREES NOR DISAGREES, WHO DECLARES THAT THERE ARE NO ABSOLUTES AND BELIEVES THAT HE ESCAPES RESPONSIBILITY, IS THE MAN RESPONSIBLE FOR ALL THE BLOOD THAT IS NOW SPILLED IN THE WORLD. REALITY IS AN ABSOLUTE, EXISTENCE IS AN ABSOLUTE, A SPECK OF DUST IS AN ABSOLUTE AND SO IS A HUMAN LIFE. WHETHER YOU LIVE OR DIE IS AN ABSOLUTE. WHETHER YOU HAVE A PIECE OF BREAD OR NOT, IS AN ABSOLUTE. WHETHER YOU EAT YOUR BREAD OR SEE IT VANISH INTO A LOOTER’S STOMACH, IS AN ABSOLUTE.
THERE ARE TWO SIDES TO EVERY ISSUE: ONE SIDE IS RIGHT AND THE OTHER IS WRONG, BUT THE MIDDLE IS ALWAYS EVIL. THE MAN WHO IS WRONG STILL RETAINS SOME RESPECT FOR TRUTH, IF ONLY BY ACCEPTING THE RESPONSIBILITY OF CHOICE. BUT THE MAN IN THE MIDDLE IS THE KNAVE WHO BLANKS OUT THE TRUTH IN ORDER TO PRETEND THAT NO CHOICE OR VALUES EXIST, WHO IS WILLING TO SIT OUT THE COURSE OF ANY BATTLE, WILLING TO CASH IN ON THE BLOOD OF THE INNOCENT OR TO CRAWL ON HIS BELLY TO THE GUILTY, WHO DISPENSES JUSTICE BY CONDEMNING BOTH THE ROBBER AND THE ROBBED TO JAIL, WHO SOLVES CONFLICTS BY ORDERING THE THINKER AND THE FOOL TO MEET EACH OTHER HALFWAY. IN ANY COMPROMISE BETWEEN FOOD AND POISON, IT IS ONLY DEATH THAT CAN WIN. IN ANY COMPROMISE BETWEEN GOOD AND EVIL, IT IS ONLY EVIL THAT CAN PROFIT. IN THAT TRANSFUSION OF BLOOD WHICH DRAINS THE GOOD TO FEED THE EVIL, THE COMPROMISE IS THE TRANSMITTING RUBBER TUBE.

أخرج ورقة له ثم قال :
سيناريو صفر
شاب من مواليد الثمانينات/التسعينات في مصر، القاهرة، ظروف غير استثنائية، ككل الظروف في هذا الزمان والمكان، بتركيز خمسة أشخاص في نفس الوقت، لا يمارس أي رياضة سوى القفز إلى تحليلات منطقية وإنشاء منظومة محددة خاصة بكل شيء من حوله، الحواس تصبح أكثر حدة حين تعرف ما تريد تحديدا، لهذا يقوم بأي شيء في اللحظات الأخيرة. يعرف أن المرحلة تبري عظامه وترمي ركامها في الدم ولكنه لا يفعل الواجب اليومي ضد المرحلة. يحب البرتقال وموتزارت وأودري هيبورن وهذه الأشياء اللي أفسد رائحتها الزمن. يجلس في سريره بانتظار جودو أو سرطان الرئة أو الخفة الكافية لتوقيف عمل جسد طالما أعجب بميكانيكيات الكيمياء الحيوية بداخله.
سيناريو أول
شاب من مواليد الأربعينات في ريف ويلز، كارديف تحديدا. مولع بالسينما الفرنسية وبشكسبير والأدب الآيرلندي، يدرس الكيمياء والصوت الخارج من ذوات الشعر الأحمر عند الوصول إلى قمة النشوة الجنسية. يرسل رسائل عشوائية إلى بشر يعرفهم ولا يعرفونه. كان يعبد الشجر رغم علمه بأن إيمانه سيقتلع يوما بعد يوم. لذا قرر أن يتصوف ويعبد الكلوروفل. “الروح هي الأصل”، بهذا كان يحدث نفسه دائما. قرر قضاء بقية حياته في البيت، مع جدته العجوز وأربعة كلاب صيد. أن يدهن جلده بالروتين حتى لا يسقط ويرى ما بداخله، الحقيقة دائما هي الاختيار الأسوأ.
سيناريو ثان
شاب من مواليد 1889 في اليابان، في ثقب وجودي صنعه اتساع عينيه. لأب يدير تجارة أسماك هائلة، ويمارس الجنس مع كل زوجات حكام الأقاليم كي يسيطر عليهم. ولد في عالمه الخاص وظل فيه، يقرأ الهايكو ويلعب الأورجان في حجرته الفخمة. يعبد بوذا ويعلم جيدا أنه مجرد شخص آخر خدر تيهه بإلهام الآخرين. يعلم جيدا أن العالم الخارجي ماهو إلا انعكاسات مختلفة اللون لنفس الدائرة، وهو الآن يألف الدائرة الحمراء في بحر من الأبيض، يألف جزيرته البعيدة.
سيناريو ثالث
شاب من مواليد السبعينات في النرويج، يحتمي بصوت إيديت بياف من الثلج الذائب في عروق كل من حوله. قرر يوما ما أن يعيش وحده في بيت صغير على النهر، يقتل اللحظات بالهيروين وإنجمار برجمان والصيد، يغسل نفسه كل ليلة في النهر. يكتب كل يوم على الجدار شيء إضافي أخبره الآخرون أنه موجود وعلم بعدها أنه خدعة، بدأ بالله وانتهى بالتحمل. ورأى قلب الماء للمرة الأولى والأخيرة.
سيناريو عاشر
شاب لم يولد.
ثم قال : حاصل ضرب الأقرب وصفا والأكثر لهفة هو عدد احتمالاتك.