Friday, May 31, 2013



I killed Time. Yes, I did. I bought a gun from a guy called Sid, who was standing in an alley smelling of thyme. Wrapped tape on the handle. The soundtrack that played to this scene was by George Frideric Handel. Saraband. I am V the Vagabond. The ruthless leader of no band ... of bandits. Solitary. All alone. No accomplices. Murder is not a secret between three ... two ... one. Bang! Bang! Bang! Dropped the gun in uncovered manhole. No visible trace. No discernible face. The timeless asshole now dead. Bullets his ruthless heart fed. No finger prints. Filed the serial number like they do in Film noir movies. It was fun. Oh yes, it was fun. I killed the mothafucka Time.
The mothafucka Time ... is now dead! 

Saturday, May 25, 2013

مشهد 1
طفل صغير يجلس في زنزانة واسعة مظلمة في أقاصي آسيا لا يوجد بها سوي بعض الوحشة وجرامافون قديم مُتَّسِخ يصدُر منة صوت إديث بياف وهي تغني padam padam فيجلس الطفل أمامهُ مُستمِعاً الي صوتِها ليَشعُر بالدفء.
مشهد 2
جندي من جنود الحلفاء يرقد في دمه مُصاباً يتذكر تلك الفتاه الجميلة التي لن يتزوجها وذلك البيت الذي لن يسكنه وذاك الصبي الذي لن ينجبه. 

مشهد 3
فتي صغير في العاشرة كان يجلس في أرض قاحلة ,كان يقص قلوب الفتيات الصغيرات ليصنع منهم طائرات ورقية يلعب بها .

مشهد4
شخص في رداء أبيض وذو لحية طويلة يشبه جاندالف وأكثر منه شبهاً الي سارومان يجلس فوق سحابة عالية ولديه سنارتهُ التي يصطاد بها فينظر الي الثلاثة نظرة سخرية ثم يذهب كي يري متي موعد نهاية العالم فيضحك. 

Saturday, May 18, 2013

Franz Schubert
 
وهو أمرٌ ليس بشديد الأهمية كما نعلم. أنا أحبهُ رغمَ ذلك، وبعد مرور مئتين وستة عشر عاما على انزلاقهِ من الرحم بإمكاني القول بكل هدوءٍ أني غير راضٍ عن أداء العالم عموماً، قلتُ هذا كثيراً، ولم يتغير أداءُ العالم، وكما نعلم جميعاً، لا يوجد أسوأ من حياةٍ تعيسة سوى حياةٌ تعيسةٌ مكررة.
...
تعلم فرانز الموسيقى من صغره، بالطبع، كان في فيينا وفي هذ الفترة كان بإمكانك أن تستمع إلى البيانو في المساء في أي شارع خلفي هناك. كان الهوا متعبي مزيكا كما يقولون.

تغير العالم كثيراً منذ تعلم فرانز البيانو، اكتشفنا كلَّ خرمٍ في الكرة الأرضية وتحولت من رسمةٍ إلى صورة، وأصبح بإمكاننا حضورُ الحفلات في فيينا ونحن في بيوتنا، وعرفنا أن الآخرين يخافون مثلنا بالضبط، وأن الآلهة أركانُ الحنين.
العالم خائف كقطة في مركب زجاجي، يهرب من رؤية الماء إلى الغرق.

حينما سمعك سالييري وجد فيك منبعاً للموسيقى، وحين رأيت موتسارت وسمعته أنت عرفت أن الأشياء أبسط، الآن أصبحت الرؤية أكثر وضوحا، لن تصدق ما يحدث الآن، ثورات وحروب وأفلام ومهرجانات وشركات ودوشة ودوشة ودوشة، نحن الآن نعرف الDNA وطلعنا القمر كما كان يحلم الشعراء وشطرنا أنوية الذرات وزرعنا قلوبا، وفالحين فقط في أحزمة التخسيس والآي باد.

دعك من هذا كله، الدوشة هي الأسوأ، حين تخليت عن سيمفونيتك غير المكتملة الشهيرة، كان التخلي ترفا يا صديقي، الآن التخلي فعل أمر.

أنتَ مت بالتيفود، وكان هذا خطأ، ونحن متنا بالدوشة. على العموم، أنا لا أفعل أي شيء هذه الفترة غير تدريب حواسي القليلة، والنظر إلى آخرين يستطيعون الخروج من الدوشة قليلا دون أن تقتلهم الخيبة.

العالم لا يطاق فعلا يا فرانز، ولكنك أنت وبعض الحاجات، تخففون قليلا، تجعلون التصالح أكبر مع البحر والسفينة، مع الريح والغرق، تحولون القراصنة إلى كاريكاتور، والجماجم إلى هدوء.

Thursday, May 16, 2013

مساء الفُل.

إن كان لدى الإخوة ممن أخذوا على عاتق ألّي خلفوهم الذب ذبًا -ذبًا وليس زبًا- القليل من الوقت للوقوف أمام مرآة حمام مِتر في متر ونُص مسترجعين بعض الأحداث التاريخية ليُوَفِروا على القاصِ والدانِ سماع عشرات الجُمل في ذم الوِحشين جدًا من سواهِم ممن ألقى بهم التطور في حظيرة الهوموسبيانز.

سيدي، عفوًا لا سيد إلا الله عز وجل، إذن، إنتَ يا عرص، أرجوك قبل أن تهجو الناصريين وعبناصر شر هجاء -ليس ...دفاعًا عن الأخ "مش عاجِب أمريكا تشرب من البحر الأبيض تشرب م الأحمر" ولا أنصاره أو المُنتمين إلى مشروعه أو حتى عبيده- لأن الرجل إستلم ومن معه من الصاغات والبِكباشية الدولة المصرية تحتوي إقليمها الأساس مصر، بالإضافة إلى إقليم النوبة، إقليم السودان، وبعض أجزاء من ليبيا وتشاد الحاليتيّن، فتركها إقليم مصريّ ينقصه سيناء، أن تتذكر أخي العرص، تركيا العثمانلية وكيف تركها عبحميد الثاني مش منقوصة وحسب، بل تركها والبريطانيين ومن معهم على وشك دخول جاليپولي وكانوا ليدخلوها لولا جهود بعض "الأوساخ من أعداء المشروع الإسلامي" كمصطفى كمال الدين -أتاتورك- وعصمت إينونو.

أخي العرص، قبل نحيبك في يوم إعلان دولة إسرائيل، تذكر أن أسلافك يومًا ما أتوا بالعُربِ ومن أعتنقوا الإسلام من كل فجِ عميق إلى أراضي شبه جزيرة إيبيريا واستوطنوا أرضها وبدلوا اسمها فجعلوه أندلسًا وغيروا ملامحها وحولوا كنائسها مساجدًا وسبوا مُززها بيض البشرة واستعبدوا من لم يقبلوا "إسلم تسلم" وقبلوا "تأبى تُحارب".

أخي العرص، قبل أن تبكي على آلاف من مُسلمي الروهينجا ممن سكنوا أرض بورما، في مقدورك تذكُر جرائم خليفة رسول الله العثمانلي مع الأرمن؟ صَلب الأمهات وإذلال أطفالهُم بأكل قطع الخبز أمامهم أثناء تجويعهم؟

أخي العرص، سوريا تستغيث من فُجرِ علويّ يستأصل شأفة أهل السُنة والجماعة من الشام وكده، لم يسمع الناس لك صوتًا أثناء جُرم الأخ المُهيب الشراع أبو عُديّ بحق الروافِض أثناء الإنتفاضة الشعبانية في جنوب العراق مطلع التسعينات، لست في حاجة لتوضيح كونك عرصًا لتأثرك بقصف مأذنة مسجد سُني ناسيًا أو بالأحرى مُتناسيًا مدفعية الأخ الشراع وهي تضرب مراقد أئمة الرافضة في كربلاء، منتقيًا جنوده الشيعة قبل السُنة خصيصًا لأداء تلك المهام إمعانًا في البطشِ وفشخ النفوس.

أخي العرص، أنت لست أهلًا للدفاع عن حقوق الأفراد المُضطهدين، فكُل ما تتصوره قبيحًا إقترفه يومًا ما من يلف لفك العقائديّ ولا أظن إن سنحت لك الفرصة أن تكون مكان أحدهم -قائد عربي إحتل إيبيريا واستعمرها أو چنرال عثمانليّ أمر بتجويع الأرمن- لفعلت أمرًا مخالفًا، أخي، أنت أحد أوسخ ثلاث من الأشياء تتربع على عرش الخراء فوق سطح هذا الكوكب، لا يسبقك إلا لانشون الحسن والحسين ولا يحل بعدك سوى كتاب القسم ألّي أنا بذاكر فيه دلوقتي ده، توسَّط الوسِخيّن وخير الأمور أوسطها فهنيئًا لك الوسطِ.
Caught up in this madness, too blind to see woke animal feelings in me took over my sense and I lost controlI'll taste your blood tonight
You know I make you wanna scream,You know I make you wanna run from me, baby,But no, it's too late, you've wasted all your time
Relax while you're closing your eyes to me,So warm as I'm setting you free,With your arms by your side there's no struggling,Pleasure's all mine this time
Cherishing those feelings,Pleasuring,Cover me,Unwanted clemency
Scream 'til there's silence,Scream while there's life left vanishing,Scream from the pleasure,Unmask your desire, perishing
We've all had a time where we've lost control,We've all had our time to grow,I'm hoping I'm wrong but I know I'm rightI'll hunt again one night
Some live repressing their instinctive feelings,Protest the way we're built,Don't point the blame on me
Scream!The way you would if I ravaged your body! Scream!The way you would if I ravaged your mind
 
كيف لا ينتبه كل هؤلاء الوحيدون عمدًا إلى أنهم يتحركون أسرع من الخواء وليس الخفة؟ كيف لا يملّون التيه، وهم يلتمسون الوصول؟ لمِ نتهرَّب من كآبة الناس إلى كآبة أنفسنا؟

لا تنبذ من يُلقى بأحماله على ظهرك مالم يكن ظهره مثقلاً بأحمالك مهما أتقنت الوحدة، لن تستطيع أبدًا حماية ظهرك

مهما توهمّت الصُحبة فى الخيال، فتعـلّـقت بالأشياء، واستخدمت البشر فلن يمكنك أبدًا أن تقص يومك على الحاسب الآلى أو أن تمارس الح...
ب مع فيلمك المفضل أو أن تهمس بمخاوفك لألحان موتسارت

أتساءل إن كان كل الناس ذات مرة، فى كل مكان فى وقت واحد لـفّهم ذات الشعور بأنهم غير مُكـتَـفين ذاتيـًا ولكنهم لا يقولون لأن الهشاشة تصيبهم بالحَرَج أكثر من التزام الصمت أتساءل لو أن كل هؤلاء الطيبون، الشغِفون، المُـتفهمَّون قد تغلبوا جميعًا على صمتهم أم على هشاشتهم؟

Saturday, May 11, 2013


السلام عليكم ورحمة اللات.
بضان جدًا رحمة اللات، وسبحان العقل وإلا داروين وما شابهها من عبارات يحاول بعض الملاحدة بها إقتراف فعل الاستظراف والألش الخالي من أي مضمون على جُمل ينطِق بها المؤمنون بصفة مستمرة، بضّان جدًا وكافية لتوضيح إن كونك لاديني مصري لا يعني أبدًا إنك ذكي أو ظريف، فالمسألة لا تحتاج ذكاءً من الأصل حتى تكتشف إن الولا حاجة ولا حاجة.
أما بعد، أحداث عِظام قد تكون مؤشرًا لتحولاتك العقائدية، الأمثلة لا تُعَد ولا تحصى ظاهرة بيّنة في كُل حدبِ وصوب.
في ثانوية عامة، يجلس صديقٌ لك خوفًا ورعبًا ليلة إمتحان الأحياء، يكاد يُغشى عليه من رهبة القادِم في الغد، يذهب ليُصلي العشاء في المسجد مُتسابقًا على الوصول للصف الأول، يقرأ جُزءً من القرآن بعد مراجعته النهائية ويهرول ذاهبًا لأداء فريضة صلاة الفجر والمسجد يخلو من أي شخص عدا هو والإمام السعيد برؤية كائن شبه يافع بدأ يومه بإلتفاف الملائكة حوله من كُل إتجاه، أحا، نِقص خمس درجات، في عرف الثانوية المصرية نقصان خمس درجات أمرٌ يذهب بك إلى الشلاحات بلا رجعة.
شخص آخر، إصطبح ليلة الإمتحان بعدما تأكد من مراجعته للمادة وإحساسه بالحاجة إلى شيء مُنعِش يخفف التوتر، في اليوم التالي، وَجد اللجنة زَلفُل، ومع ذلك استخسر حتى التأكيد من بعض إجاباته وقَفِل.
شخص يجيب النتيجة من صفحة قناة الرحمة وخدمتها الكريمة بإخبارك بنتيجك بمُجرد إعطاء المسؤولين عنها رقم جلوسك، ستة وتسعين، مش هتلحق صيدلة وهتدخُل بيطري، ألف مبروك، شايف ده؟ إلبسه.
شخص ما وهو ذاته من إصطبح ليلة الأحياء، يجيبها من أحا.مي ويجيب تسعة وتسعين وكسور.
أنثى مُتبرجة وهي المتبرجة الوحيدة في مجموعة ألف أو كما يحلو لمُحبي الظهور بمظهر النضيف فشخ المِتنوَر Group A وهو من المعروف إنه خريج مدرسة مِيت بِزّو الثانوية بنين بشبين القناطر -وهذا لا يعيبه-، إمتياز وترتب ع الدفعة.
الأخت "شمعة تحترق من أجل رفعة ديني" كما يحلو لنفسها كتابة اسمها على فيسبوك، فاشِخة جروب الدفعة بكُل ما يفيد الطالب من سلايدات ومراجعات وكلام المعيدين والدكاترة قُبيل الإمتحانات، الفاشخة للجروب ذاته بكُل ما يخطر أو لا يخطر على قلب بشر من أدعية وأحاديث نبوية شريفة ومحاضرات فقهية وصور للشيخ فاتِح المانيا والنمسا صلاح الدين بيير فوجل شايلة تلات مواد ضعيف والمادة ألّي باقية ولله الحمد، ضعيف جدًا.
وكأن الجالِس على الماء من فوق سبعِ من السماوات يصدح موجهًا حديثه للأخ مُصطنع الخشية والعفاف بصوتِ عذب رخيم إنت حمار، جبرائيل، قوله إنت حمار، فيستجيب فورًا قائلًا إنتِ هومارة، إنت هومارة رافعًا حاجبه مُظهرًا لسانه.

Saturday, May 4, 2013

Avenged Sevenfold - Save Me

(الإصحاح الأول)
في البدء كنت رجلا.. وامرأة.. وشجرة. 
كنتُ أباً وابنا.. وروحاً قدُسا. 
كنتُ الصباحَ.. والمسا.. 
والحدقة الثابتة المدورة. 
… … … 
وكان عرشي حجراً على ضفاف النهر 
وكانت الشياه.. 
ترعى، وكان النحلُ حول الزهرُ.. 
يطنُّ والإوزُّ يطفو في بحيرة السكون، 
والحياة.. 
تنبضُ - كالطاحونة البعيدة! 
حين رأيت أن كل ما أراه 
لا ينقذُ القلبَ من الملل!
* * *


(مبارزاتُ الديكة 
كانت هي التسلية الوحيدة 
في جلستي الوحيدة 
بين غصون الشجر المشتبكة! )
(الإصحاح الثاني)

قلتُ لنفسي لو نزلت الماء.. واغتسلت.. لانقسمت! 
(لو انقسمت.. لازدوجت.. وابتسمتْ)
وبعدما استحممت.. 
تناسجَ الزهرُ وشاحاً من مرارة الشفاهْ 
لففتُ فيه جسدي المصطكّ. 
(وكان عرشي طافيا.. كالفلك)
ورف عصفور على رأسي؛ 
وحط ينفض البلل. 
حدقت في قرارة المياه.. 
حدقت؛ كان ما أراه.. 
وجهي.. مكللا بتاج الشوك
(الإصحاح الثالث)
قلتُ: فليكن الحبُ في الأرض، لكنه لم يكن! 
قلتُ: فليذهب النهرُ في البحرُ، والبحر في السحبِ، 
والسحب في الجدبِ، والجدبُ في الخصبِ، ينبت 
خبزاً ليسندَ قلب الجياع، وعشباً لماشية 
الأرض، ظلا لمن يتغربُ في صحراء الشجنْ. 
ورأيتُ ابن آدم - ينصب أسواره حول مزرعة 
الله، يبتاع من حوله حرسا، ويبيع لإخوته 
الخبز والماء، يحتلبُ البقراتِ العجاف لتعطى اللبن
* * *
قلتُ فليكن الحب في الأرض، لكنه لم يكن. 
أصبح الحب ملكاً لمن يملكون الثمن! 
.. .. .. .. .. 
ورأى الربُّ ذلك غير حسنْ
* * *


قلت: فليكن العدلُ في الأرض؛ عين بعين وسن بسن. 
قلت: هل يأكل الذئب ذئباً، أو الشاه شاة؟ 
ولا تضع السيف في عنق اثنين: طفل.. وشيخ مسن. 
ورأيتُ ابن آدم يردى ابن آدم، يشعل في 
المدن النارَ، يغرسُ خنجرهُ في بطون الحواملِ، 
يلقى أصابع أطفاله علفا للخيول، يقص الشفاه 
وروداً تزين مائدة النصر.. وهى تئن. 
أصبح العدل موتاً، وميزانه البندقية، أبناؤهُ 
صلبوا في الميادين، أو شنقوا في زوايا المدن. 
قلت: فليكن العدل في الأرض.. لكنه لم يكن. 
أصبح العدل ملكاً لمن جلسوا فوق عرش الجماجم بالطيلسان - 
الكفن! 
… … … 
ورأى الرب ذلك غير حسنْ!
* * *
قلت: فليكن العقل في الأرض.. 
تصغي إلى صوته المتزن. 
قلت: هل يبتنى الطير أعشاشه في فم الأفعوان، 
هل الدود يسكن في لهب النار، والبوم هل 
يضع الكحل في هدب عينيه، هل يبذر الملح 
من يرتجى القمح حين يدور الزمن؟
* * *
ورأيت ابن آدم وهو يجن، فيقتلع الشجر المتطاول، 
يبصق في البئر يلقى على صفحة النهر بالزيت، 
يسكن في البيت؛ ثم يخبئ في أسفل الباب 
قنبلة الموت، يؤوى العقارب في دفء أضلاعه، 
ويورث أبناءه دينه.. واسمه.. وقميص الفتن. 
أصبح العقل مغترباً يتسول، يقذفه صبية 
بالحجارة، يوقفه الجند عند الحدود، وتسحب 
منه الحكومات جنسية الوطني.. وتدرجه في 
قوائم من يكرهون الوطن. 
قلت: فليكن العقل في الأرض، لكنه لم يكن. 
سقط العقل في دورة النفي والسجن.. حتى يجن 
… … … … 
ورأى الرب ذلك غير حسن!

(الإصحاح الرابع)
قلت: فلتكن الريح في الأرض؛ تكنس هذا العفن 
قلت: فلتكن الريح والدم… تقتلع الريح هسهسة؟ 
الورق الذابل المتشبث، يندلع الدم حتى 
الجذور فيزهرها ويطهرها، ثم يصعد في 
السوق.. والورق المتشابك. والثمر المتدلي؛ 
فيعصره العاصرون نبيذاً يزغرد في كل دن. 
قلت: فليكن الدم نهراً من الشهد ينساب تحت فراديس عدن. 
هذه الأرض حسناء، زينتها الفقراء لهم تتطيب، 
يعطونها الحب، تعطيهم النسل والكبرياء. 
قلت: لا يسكن الأغنياء بها. الأغنياء الذين 
يصوغون من عرق الأجراء نقود زنا.. ولآلئ 
تاج. وأقراط عاج.. ومسبحة للرياء. 
إنني أول الفقراء الذين يعيشون مغتربين؛ 
يموتون محتسبين لدى العزاء. 
قلت: فلتكن الأرض لى.. ولهم! 
(وأنا بينهم)
حين أخلع عنى ثياب السماء. 
فأنا أتقدس - في صرخة الجوع - فوق الفراش الخشن!
* * *
(الإصحاح الخامس)
حدقت في الصخر؛ وفى الينبوع 
رأيت وجهي في سمات الجوع! 
حدقت في جبيني المقلوب 
رأيتني : الصليب والمصلوب 
صرخت - كنت خارجاً من رحم الهناءة 
صرخت؛ أطلب البراءة 
كينونتي: مشنقتي 
وحبلي السري: 
حبلها 
المقطوع! 

محمد مُحي الدين


     لو شعرت بأنك مضطهد، ووحيد تماما فى العالم، لو شعرت أن أصدقاءك تخلوا عنك وأنهم لا يختلفون كثيرا عن الأعداء، لو تم استغلالك وإيذائك ممن تحب، لو كنت معتادا على السير فى شوارع مدينتك الميتة، ملتمسا ولو قدر ضئيل من الحرية والكرامة، لتجد جميع الأبواب مغلقة فى وجهك. إذا كنت لا تستطيع شراء التعاطف، إذا كنت قد وجدت العزاء من قبل فى التلذذ بالانحطاط ” حيث لا يوجد شيء سوى السكين لتعيش من أجله.”، إذا كنت قد ضربت رأسك فى كل الحوائط الممكنة على أمل التخلص من الشياطين التى بداخلك، أو إذا كنت تريد فقط أن تعرف لماذا لا يوجد أى شيء فى حياتك مرض لك. إذا كانت حياتك مجرد احتياج متواصل؛ للمساعدة، للفهم، لأى شيء آخر. إذا كنت قد تعبت وسئمت من البكاء، إذن فهذا الألبوم مناسب لك، هو لن يحل لك أى شيء، فقط سيؤكد لك أنك لست وحدك.
     ألبوم First and Last and Always، The Sisters of Mercy