السلام عليكم ورحمة اللات.
بضان جدًا رحمة اللات، وسبحان العقل وإلا داروين وما شابهها من عبارات يحاول بعض الملاحدة بها إقتراف فعل الاستظراف والألش الخالي من أي مضمون على جُمل ينطِق بها المؤمنون بصفة مستمرة، بضّان جدًا وكافية لتوضيح إن كونك لاديني مصري لا يعني أبدًا إنك ذكي أو ظريف، فالمسألة لا تحتاج ذكاءً من الأصل حتى تكتشف إن الولا حاجة ولا حاجة.
أما بعد، أحداث عِظام قد تكون مؤشرًا لتحولاتك العقائدية، الأمثلة لا تُعَد ولا تحصى ظاهرة بيّنة في كُل حدبِ وصوب.
في ثانوية عامة، يجلس صديقٌ لك خوفًا ورعبًا ليلة إمتحان الأحياء، يكاد يُغشى عليه من رهبة القادِم في الغد، يذهب ليُصلي العشاء في المسجد مُتسابقًا على الوصول للصف الأول، يقرأ جُزءً من القرآن بعد مراجعته النهائية ويهرول ذاهبًا لأداء فريضة صلاة الفجر والمسجد يخلو من أي شخص عدا هو والإمام السعيد برؤية كائن شبه يافع بدأ يومه بإلتفاف الملائكة حوله من كُل إتجاه، أحا، نِقص خمس درجات، في عرف الثانوية المصرية نقصان خمس درجات أمرٌ يذهب بك إلى الشلاحات بلا رجعة.
شخص آخر، إصطبح ليلة الإمتحان بعدما تأكد من مراجعته للمادة وإحساسه بالحاجة إلى شيء مُنعِش يخفف التوتر، في اليوم التالي، وَجد اللجنة زَلفُل، ومع ذلك استخسر حتى التأكيد من بعض إجاباته وقَفِل.
شخص يجيب النتيجة من صفحة قناة الرحمة وخدمتها الكريمة بإخبارك بنتيجك بمُجرد إعطاء المسؤولين عنها رقم جلوسك، ستة وتسعين، مش هتلحق صيدلة وهتدخُل بيطري، ألف مبروك، شايف ده؟ إلبسه.
شخص ما وهو ذاته من إصطبح ليلة الأحياء، يجيبها من أحا.مي ويجيب تسعة وتسعين وكسور.
أنثى مُتبرجة وهي المتبرجة الوحيدة في مجموعة ألف أو كما يحلو لمُحبي الظهور بمظهر النضيف فشخ المِتنوَر Group A وهو من المعروف إنه خريج مدرسة مِيت بِزّو الثانوية بنين بشبين القناطر -وهذا لا يعيبه-، إمتياز وترتب ع الدفعة.
الأخت "شمعة تحترق من أجل رفعة ديني" كما يحلو لنفسها كتابة اسمها على فيسبوك، فاشِخة جروب الدفعة بكُل ما يفيد الطالب من سلايدات ومراجعات وكلام المعيدين والدكاترة قُبيل الإمتحانات، الفاشخة للجروب ذاته بكُل ما يخطر أو لا يخطر على قلب بشر من أدعية وأحاديث نبوية شريفة ومحاضرات فقهية وصور للشيخ فاتِح المانيا والنمسا صلاح الدين بيير فوجل شايلة تلات مواد ضعيف والمادة ألّي باقية ولله الحمد، ضعيف جدًا.
وكأن الجالِس على الماء من فوق سبعِ من السماوات يصدح موجهًا حديثه للأخ مُصطنع الخشية والعفاف بصوتِ عذب رخيم إنت حمار، جبرائيل، قوله إنت حمار، فيستجيب فورًا قائلًا إنتِ هومارة، إنت هومارة رافعًا حاجبه مُظهرًا لسانه.
بضان جدًا رحمة اللات، وسبحان العقل وإلا داروين وما شابهها من عبارات يحاول بعض الملاحدة بها إقتراف فعل الاستظراف والألش الخالي من أي مضمون على جُمل ينطِق بها المؤمنون بصفة مستمرة، بضّان جدًا وكافية لتوضيح إن كونك لاديني مصري لا يعني أبدًا إنك ذكي أو ظريف، فالمسألة لا تحتاج ذكاءً من الأصل حتى تكتشف إن الولا حاجة ولا حاجة.
أما بعد، أحداث عِظام قد تكون مؤشرًا لتحولاتك العقائدية، الأمثلة لا تُعَد ولا تحصى ظاهرة بيّنة في كُل حدبِ وصوب.
في ثانوية عامة، يجلس صديقٌ لك خوفًا ورعبًا ليلة إمتحان الأحياء، يكاد يُغشى عليه من رهبة القادِم في الغد، يذهب ليُصلي العشاء في المسجد مُتسابقًا على الوصول للصف الأول، يقرأ جُزءً من القرآن بعد مراجعته النهائية ويهرول ذاهبًا لأداء فريضة صلاة الفجر والمسجد يخلو من أي شخص عدا هو والإمام السعيد برؤية كائن شبه يافع بدأ يومه بإلتفاف الملائكة حوله من كُل إتجاه، أحا، نِقص خمس درجات، في عرف الثانوية المصرية نقصان خمس درجات أمرٌ يذهب بك إلى الشلاحات بلا رجعة.
شخص آخر، إصطبح ليلة الإمتحان بعدما تأكد من مراجعته للمادة وإحساسه بالحاجة إلى شيء مُنعِش يخفف التوتر، في اليوم التالي، وَجد اللجنة زَلفُل، ومع ذلك استخسر حتى التأكيد من بعض إجاباته وقَفِل.
شخص يجيب النتيجة من صفحة قناة الرحمة وخدمتها الكريمة بإخبارك بنتيجك بمُجرد إعطاء المسؤولين عنها رقم جلوسك، ستة وتسعين، مش هتلحق صيدلة وهتدخُل بيطري، ألف مبروك، شايف ده؟ إلبسه.
شخص ما وهو ذاته من إصطبح ليلة الأحياء، يجيبها من أحا.مي ويجيب تسعة وتسعين وكسور.
أنثى مُتبرجة وهي المتبرجة الوحيدة في مجموعة ألف أو كما يحلو لمُحبي الظهور بمظهر النضيف فشخ المِتنوَر Group A وهو من المعروف إنه خريج مدرسة مِيت بِزّو الثانوية بنين بشبين القناطر -وهذا لا يعيبه-، إمتياز وترتب ع الدفعة.
الأخت "شمعة تحترق من أجل رفعة ديني" كما يحلو لنفسها كتابة اسمها على فيسبوك، فاشِخة جروب الدفعة بكُل ما يفيد الطالب من سلايدات ومراجعات وكلام المعيدين والدكاترة قُبيل الإمتحانات، الفاشخة للجروب ذاته بكُل ما يخطر أو لا يخطر على قلب بشر من أدعية وأحاديث نبوية شريفة ومحاضرات فقهية وصور للشيخ فاتِح المانيا والنمسا صلاح الدين بيير فوجل شايلة تلات مواد ضعيف والمادة ألّي باقية ولله الحمد، ضعيف جدًا.
وكأن الجالِس على الماء من فوق سبعِ من السماوات يصدح موجهًا حديثه للأخ مُصطنع الخشية والعفاف بصوتِ عذب رخيم إنت حمار، جبرائيل، قوله إنت حمار، فيستجيب فورًا قائلًا إنتِ هومارة، إنت هومارة رافعًا حاجبه مُظهرًا لسانه.
No comments:
Post a Comment