مساء الفُل.
إن كان لدى الإخوة ممن أخذوا على عاتق ألّي خلفوهم الذب ذبًا -ذبًا وليس زبًا- القليل من الوقت للوقوف أمام مرآة حمام مِتر في متر ونُص مسترجعين بعض الأحداث التاريخية ليُوَفِروا على القاصِ والدانِ سماع عشرات الجُمل في ذم الوِحشين جدًا من سواهِم ممن ألقى بهم التطور في حظيرة الهوموسبيانز.
سيدي، عفوًا لا سيد إلا الله عز وجل، إذن، إنتَ يا عرص، أرجوك قبل أن تهجو الناصريين وعبناصر شر هجاء -ليس ...دفاعًا عن الأخ "مش عاجِب أمريكا تشرب من البحر الأبيض تشرب م الأحمر" ولا أنصاره أو المُنتمين إلى مشروعه أو حتى عبيده- لأن الرجل إستلم ومن معه من الصاغات والبِكباشية الدولة المصرية تحتوي إقليمها الأساس مصر، بالإضافة إلى إقليم النوبة، إقليم السودان، وبعض أجزاء من ليبيا وتشاد الحاليتيّن، فتركها إقليم مصريّ ينقصه سيناء، أن تتذكر أخي العرص، تركيا العثمانلية وكيف تركها عبحميد الثاني مش منقوصة وحسب، بل تركها والبريطانيين ومن معهم على وشك دخول جاليپولي وكانوا ليدخلوها لولا جهود بعض "الأوساخ من أعداء المشروع الإسلامي" كمصطفى كمال الدين -أتاتورك- وعصمت إينونو.
أخي العرص، قبل نحيبك في يوم إعلان دولة إسرائيل، تذكر أن أسلافك يومًا ما أتوا بالعُربِ ومن أعتنقوا الإسلام من كل فجِ عميق إلى أراضي شبه جزيرة إيبيريا واستوطنوا أرضها وبدلوا اسمها فجعلوه أندلسًا وغيروا ملامحها وحولوا كنائسها مساجدًا وسبوا مُززها بيض البشرة واستعبدوا من لم يقبلوا "إسلم تسلم" وقبلوا "تأبى تُحارب".
أخي العرص، قبل أن تبكي على آلاف من مُسلمي الروهينجا ممن سكنوا أرض بورما، في مقدورك تذكُر جرائم خليفة رسول الله العثمانلي مع الأرمن؟ صَلب الأمهات وإذلال أطفالهُم بأكل قطع الخبز أمامهم أثناء تجويعهم؟
أخي العرص، سوريا تستغيث من فُجرِ علويّ يستأصل شأفة أهل السُنة والجماعة من الشام وكده، لم يسمع الناس لك صوتًا أثناء جُرم الأخ المُهيب الشراع أبو عُديّ بحق الروافِض أثناء الإنتفاضة الشعبانية في جنوب العراق مطلع التسعينات، لست في حاجة لتوضيح كونك عرصًا لتأثرك بقصف مأذنة مسجد سُني ناسيًا أو بالأحرى مُتناسيًا مدفعية الأخ الشراع وهي تضرب مراقد أئمة الرافضة في كربلاء، منتقيًا جنوده الشيعة قبل السُنة خصيصًا لأداء تلك المهام إمعانًا في البطشِ وفشخ النفوس.
أخي العرص، أنت لست أهلًا للدفاع عن حقوق الأفراد المُضطهدين، فكُل ما تتصوره قبيحًا إقترفه يومًا ما من يلف لفك العقائديّ ولا أظن إن سنحت لك الفرصة أن تكون مكان أحدهم -قائد عربي إحتل إيبيريا واستعمرها أو چنرال عثمانليّ أمر بتجويع الأرمن- لفعلت أمرًا مخالفًا، أخي، أنت أحد أوسخ ثلاث من الأشياء تتربع على عرش الخراء فوق سطح هذا الكوكب، لا يسبقك إلا لانشون الحسن والحسين ولا يحل بعدك سوى كتاب القسم ألّي أنا بذاكر فيه دلوقتي ده، توسَّط الوسِخيّن وخير الأمور أوسطها فهنيئًا لك الوسطِ.
إن كان لدى الإخوة ممن أخذوا على عاتق ألّي خلفوهم الذب ذبًا -ذبًا وليس زبًا- القليل من الوقت للوقوف أمام مرآة حمام مِتر في متر ونُص مسترجعين بعض الأحداث التاريخية ليُوَفِروا على القاصِ والدانِ سماع عشرات الجُمل في ذم الوِحشين جدًا من سواهِم ممن ألقى بهم التطور في حظيرة الهوموسبيانز.
سيدي، عفوًا لا سيد إلا الله عز وجل، إذن، إنتَ يا عرص، أرجوك قبل أن تهجو الناصريين وعبناصر شر هجاء -ليس ...دفاعًا عن الأخ "مش عاجِب أمريكا تشرب من البحر الأبيض تشرب م الأحمر" ولا أنصاره أو المُنتمين إلى مشروعه أو حتى عبيده- لأن الرجل إستلم ومن معه من الصاغات والبِكباشية الدولة المصرية تحتوي إقليمها الأساس مصر، بالإضافة إلى إقليم النوبة، إقليم السودان، وبعض أجزاء من ليبيا وتشاد الحاليتيّن، فتركها إقليم مصريّ ينقصه سيناء، أن تتذكر أخي العرص، تركيا العثمانلية وكيف تركها عبحميد الثاني مش منقوصة وحسب، بل تركها والبريطانيين ومن معهم على وشك دخول جاليپولي وكانوا ليدخلوها لولا جهود بعض "الأوساخ من أعداء المشروع الإسلامي" كمصطفى كمال الدين -أتاتورك- وعصمت إينونو.
أخي العرص، قبل نحيبك في يوم إعلان دولة إسرائيل، تذكر أن أسلافك يومًا ما أتوا بالعُربِ ومن أعتنقوا الإسلام من كل فجِ عميق إلى أراضي شبه جزيرة إيبيريا واستوطنوا أرضها وبدلوا اسمها فجعلوه أندلسًا وغيروا ملامحها وحولوا كنائسها مساجدًا وسبوا مُززها بيض البشرة واستعبدوا من لم يقبلوا "إسلم تسلم" وقبلوا "تأبى تُحارب".
أخي العرص، قبل أن تبكي على آلاف من مُسلمي الروهينجا ممن سكنوا أرض بورما، في مقدورك تذكُر جرائم خليفة رسول الله العثمانلي مع الأرمن؟ صَلب الأمهات وإذلال أطفالهُم بأكل قطع الخبز أمامهم أثناء تجويعهم؟
أخي العرص، سوريا تستغيث من فُجرِ علويّ يستأصل شأفة أهل السُنة والجماعة من الشام وكده، لم يسمع الناس لك صوتًا أثناء جُرم الأخ المُهيب الشراع أبو عُديّ بحق الروافِض أثناء الإنتفاضة الشعبانية في جنوب العراق مطلع التسعينات، لست في حاجة لتوضيح كونك عرصًا لتأثرك بقصف مأذنة مسجد سُني ناسيًا أو بالأحرى مُتناسيًا مدفعية الأخ الشراع وهي تضرب مراقد أئمة الرافضة في كربلاء، منتقيًا جنوده الشيعة قبل السُنة خصيصًا لأداء تلك المهام إمعانًا في البطشِ وفشخ النفوس.
أخي العرص، أنت لست أهلًا للدفاع عن حقوق الأفراد المُضطهدين، فكُل ما تتصوره قبيحًا إقترفه يومًا ما من يلف لفك العقائديّ ولا أظن إن سنحت لك الفرصة أن تكون مكان أحدهم -قائد عربي إحتل إيبيريا واستعمرها أو چنرال عثمانليّ أمر بتجويع الأرمن- لفعلت أمرًا مخالفًا، أخي، أنت أحد أوسخ ثلاث من الأشياء تتربع على عرش الخراء فوق سطح هذا الكوكب، لا يسبقك إلا لانشون الحسن والحسين ولا يحل بعدك سوى كتاب القسم ألّي أنا بذاكر فيه دلوقتي ده، توسَّط الوسِخيّن وخير الأمور أوسطها فهنيئًا لك الوسطِ.
No comments:
Post a Comment